الشيخ يوسف الخراساني الحائري
118
مدارك العروة
بحسن الظاهر الكاشف ظنا علاوة على هذه الطرق المذكورة في هذه المسألة ، وعرفت وجهه والاشكال - فيه فراجع . * المتن : ( مسألة - 45 ) إذا مضت مدة من بلوغه وشك بعد ذلك في أن أعماله كانت عن تقليد صحيح أم لا ؟ يجوز له البناء على الصحة في أعماله السابقة ، وفي اللاحقة يجب عليه التصحيح فعلا ( 1 ) . * الشرح : ( 1 ) أقول : صدرها قد مضى في المسألة الإحدى والأربعين ، فإن هذه المسألة بعينها تلك المسألة صدرا ، وقد عرفت الحكم بصحة الأعمال السابقة في صورة الشك في صحتها . وأما ذيلها فيجب عليه تصحيح الاعمال اللاحقة بالرجوع إلى المرجع الجامع للشرائط ولا يجوز البناء على صحتها وإن كان بين الأعمال السابقة واللاحقة تلازم في الصحة ، وأصالة الصحة لا تثبت اللوازم العقلية إما لأنها من الأصول واما لقصورها عن إثباتها وان كانت من الامارات كما حقق في محله ، فالمقام مثل ما لو شك في الطهارة بعد الفراغ من الصلاة ، فإن قاعدة الفراغ لا تثبت جواز الدخول في الصلاة الثانية بلا طهارة . * المتن : ( مسألة - 46 ) يجب على العامي أن يقلد الأعلم في مسألة وجوب تقليد الأعلم أو عدم وجوبه ، ولا يجوز ان يقلد غير الأعلم إلا إذا أفتى بعدم وجوب تقليد الأعلم ، بل لو أفتى الأعلم بعدم وجوب تقليد الأعلم يشكل جواز الاعتماد عليه . فالقدر المتيقن للعامي تقليد الأعلم في الفرعيات ( 2 ) . * الشرح : ( 2 ) قد تقدم ان جواز تقليد الأعلم عقلي ولا يحتاج إلى التقليد ، ولكن